أهمية اللعب الموجّه في تطوير مهارات الطفل

نشر في 11 November 2025

بقلم Jumana

أهمية اللعب الموجّه في تطوير مهارات الطفل

اللعب الموجّه (Guided Play) يجمع بين حرية الاستكشاف وتوجيه تربوي لهدف تعليمي؛ الأبحاث الحديثة تشير إلى أن اللعب الموجّه يتفوّق — أو يكون مماثلًا — على التعليم الصريح في مجالات مثل اللغة والرياضيات وبعض مؤشرات الوظائف التنفيذية. إرشادات IES ومراجعات منهجية تدعم إدماجه في برامج الطفولة المبكرة.  


تصميم جلسة لعب موجّه (60 دقيقة — نموذج):

- 5 دقائق: تنسيق الهدف والتوقعات (مثلاً: توسيع مفردات الطعام).

- 30 دقيقة: نشاط اللعب المهيكل — مواد وأدوار محددة تحفّز الهدف.

- 15 دقيقة: مشاركة وتأمل — تسمية المفردات/المشاعر وحلّ مشكلة صغيرة.

- واجب منزلي بسيط لتعزيز التعلم.


فوائد عملية مثبتة:

- تحسين المفردات، التعاون، مهارات حل المشكلات، وبعض جوانب الوظائف التنفيذية؛ كما يساعد في ضبط الانفعالات ضمن الإطار الاجتماعي.  


دمج اللعب الموجّه في المراكز والمدارس:

- تدريب المعلمات/الأخصائيات على صياغة أهداف دقيقة لكل جلسة لعب.

- قياس الأثر بوسائل معيارية (قوائم مفردات، ملاحظات سلوكية).

مرحباً! كيف يمكنني مساعدتك؟